أعلنت السلطات الصحية الإسبانية عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا” داخل البلاد، تتعلق بامرأة مقيمة بمدينة أليكانتي، في تطور أثار حالة من الاستنفار داخل الأوساط الطبية.
ويأتي هذا الإعلان في سياق متابعة حالات مشابهة ارتبطت برحلات بحرية، ما دفع وزارة الصحة إلى تفعيل بروتوكولات المراقبة الوبائية بشكل عاجل، بهدف احتواء الفيروس ومنع أي احتمال لانتشاره.
المعطيات الطبية تشير إلى أن بعض سلالات الفيروس، وعلى رأسها سلالة “الأنديز”، قد تنتقل بين البشر عبر الرذاذ التنفسي في ظروف محددة، وهو ما رفع مستوى الحذر لدى المصالح المختصة.
وتواصل الفرق الطبية حالياً تتبع المخالطين للحالة المؤكدة وإخضاعهم للفحوصات اللازمة، فيما أكدت الجهات الصحية أن الوضع ما يزال تحت السيطرة ويخضع لمراقبة دقيقة، تفادياً لتحول هذه الإصابة المعزولة إلى بؤرة عدوى محلية.
كما شددت السلطات على ضرورة احترام قواعد النظافة والوقاية، خاصة في المناطق التي يحتمل أن تتواجد بها القوارض، باعتبارها من أبرز الوسائط الناقلة لهذا الفيروس.