في مباراة مثيرة جرت اليوم، تلقى نادي الوداد البيضاوي هزيمة قاسية أمام اتحاد يعقوب المنصور بنتيجة 2-1، لتتواصل سلسلة النتائج السلبية التي باتت تهدد موسمه بشكل خطير. الفريق الأحمر، الذي افتتح التسجيل في الشوط الأول، انهار في الشوط الثاني أمام خصم متواضع في الترتيب، ليخسر نقاطًا ثمينة ويثير غضب جماهيره.
الهزيمة جاءت لتعمّق أزمة المدرب باتريس كارتيرون، الذي أصبح تحت ضغط متزايد بعد خمس مباريات دون انتصار، وسط دعوات جماهيرية تطالب برحيله. الإدارة تجد نفسها في مأزق مالي صعب، إذ إن فسخ عقد المدرب قد يكلف خزينة النادي حوالي 200 مليون سنتيم، ما يجعل القرار أكثر تعقيدًا.
الجماهير عبّرت عن استيائها من الأداء الباهت، معتبرة أن الفريق فقد الروح القتالية والقدرة على فرض شخصيته داخل الملعب. الإعلام الرياضي وصف الهزيمة بأنها “كارثة كروية”، خاصة وأنها جاءت أمام فريق لم يحقق أي فوز سابقًا هذا الموسم.
الوداد الآن أمام منعطف حاسم، إذ تنتظره مباريات قوية أبرزها الديربي أمام الرجاء يوم 9 ماي، والذي قد يكون نقطة فاصلة في تحديد مصير المدرب والسباق على اللقب. استمرار هذا التراجع قد يفتح الباب أمام تغييرات جذرية داخل النادي، سواء على مستوى الطاقم الفني أو اللاعبين