في أعقاب التتويج التاريخي للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة على التوالي، أكد الناخب الوطني هشام الدكيك أن هذا الإنجاز القاري هو ثمرة مشروع متكامل يحظى برعاية ودعم ملكي، ويستند إلى العمل الجماعي، التطوير المستمر، والصبر.
التجديد وضغوط الاختيار
وأوضح الدكيك، في تصريحات إعلامية عقب معانقة اللقب القاري، أن الاستمرار في القمة يتطلب مواصلة تجديد دماء المجموعة وتطوير أسلوب اللعب. وأشار إلى أن ضخ عناصر جديدة—كإدماج أربعة لاعبين جدد في كل مرحلة—يمثل تحدياً صعباً للحفاظ على التوازن والتنافسية داخل الفريق.
وأضاف الناخب الوطني أن الصبر يعد عنصراً أساسياً في هذه التجربة، حيث لا يقتصر على انتظار النتائج فحسب، بل يشمل أيضاً تحمل ضغوط الأداء والانتقادات. ولفت إلى أن حصر القائمة في 14 لاعباً فقط من بين عدد كبير من الممارسين يفرز أحياناً نوعاً من التوتر لدى اللاعبين غير المستدعين أو أنديتهم.
تكامل الإدارة التقنية والتسيير
وفي معرض حديثه عن مقومات هذا النجاح، أشاد الدكيك بالدور المحوري لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في توفير كافة الظروف والإمكانيات الكفيلة بإنجاح العمل، مشدداً على أن استمرارية المشروع تعتمد بالأساس على التكامل الفعال بين التسيير الإداري والإدارة التقنية.
طموح المونديال والمركز السادس عالمياً
وعن تطلعات الجماهير المغربية التي باتت تطالب بالمنافسة على كأس العالم للفوتسال، اعتبر الدكيك أن “أسود القاعة” يمتلكون اليوم كل المقومات التي تؤهلهم للحديث بعين الندّية عن هذا الهدف العالمي، خاصة في ظل استقرار المنتخب في المركز السادس عالمياً لمواسم متتالية وتراكم خبراته أمام كبرى المدارس الكروية.
وأكد المدرب أن مقارعة كبار اللعبة أصبحت واقعاً، غير أن المنافسة على اللقب العالمي تقتضي مضاعفة الجهد ومواصلة تطوير المستوى الفني والبدني.
اعتزاز بالتهنئة الملكية
واختتم الناخب الوطني تصريحه بالتعبير عن بالغ اعتزازه وفخره بالبرقية الملكية التي بعث بها الملك محمد السادس لتهنئة مكونات المنتخب الوطني، مشيراً إلى أنها تشكل وساماً يرتديه الجميع بحرص، وحافزاً كبيراً لمواصلة حصد الألقاب وإعلاء الراية الوطنية في المحافل الدولية.