ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفعيل اتفاق التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض المدنية مع المملكة العربية السعودية بانضمام الرياض إلى “اتفاقيات أبراهام” وتطبيع علاقاتها الرسمية مع إسرائيل.
### شروط أمريكية ودواعي القرار
وأوضح ترامب، عبر منشور على منصته “تروث سوشال”، أن البرنامج النووي المُزمع الاستثمار فيه يقتصر حصراً على الاستخدامات السلمية للطاقة، دون السماح بتخصيب المواد النووية محلياً، مشدداً على أن موافقة واشنطن النهائية **”مشروطة بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام”**.
وفي السياق ذاته، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن هذا الشرط تم إبلاغه رسمياً للمسؤولين السعوديين، مشيرةً إلى أن **الاتفاق يُعتبر ملغىً** في حال عدم تحقق هذا الشق السياسي.
### الموقف السعودي والرد الإسرائيلي
في المقابل، تجدد الرياض تمسكها بموقفها المعلن والرافض لأي خطوة نحو التطبيع دون إيجاد مسار سياسي واضح ومحدد يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
من جهته، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالموقف الأمريكي، معتبراً أن انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل “قفزة تاريخية” لتعزيز مسار السلام في منطقة الشرق الأوسط.