شيّعت الجماهير في قطاع غزة، اليوم، جثامين أكثر من 100 شهيد، غالبيهم من الأطفال والنساء، جرى انتشالهم من تحت ركام المنازل المدمرة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، في مشهد إنساني مؤلم يعكس حجم الكارثة المستمرة بالمنطقة.
مشاهد مؤلمة وسباق مع الزمن
وجاء انتشال الجثامين بعد جهود مضنية شاقة خاضتها طواقم الدفاع المدني والأهالي على مدار ساعات متواصلة بين أنقاض المنازل والمباني السكنية التي تساقطت على رؤوس ساكنيها. وأفادت مصادر محلية وطبية أن العشرات من الضحايا هم أطفال صغار قضوا تحت الركام قبل تمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم.
تفاقم الوضع الإنساني
وتسود حالة من الحزن والذهول الشديدين أرجاء المنطقة مع تواصل استخراج جثامين الضحايا من تحت الأنقاض، في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة والإمكانات الميدانية اللازمة لرفع الركام وتسهيل عمليات البحث، مما يرشح أعداد الضحايا للارتفاع.