فرضت السلطات الصحية الفرنسية حجراً صحياً صارماً على أكثر من 1700 شخص كانوا على متن سفينة سياحية رست في ميناء بوردو جنوب غرب فرنسا، حيث تم منع الركاب من النزول بشكل كامل في إجراء وُصف بالمفاجئ والاحترازي.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الفرنسية أن مخزون الكمامات المتوفر حالياً يكفي لتغطية احتياجات البلاد لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، مؤكدة أن الاستعدادات الصحية تسير وفق خطة وقائية شاملة.
الإعلام الفرنسي بدوره كثّف حملاته التوعوية، داعياً المواطنين إلى الالتزام بارتداء الكمامة بشكل دائم واستعمال المعقمات، في محاولة للحد من انتشار العدوى وتعزيز الإجراءات الوقائية داخل المجتمع.