قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة، ما زالت مشاركة المنتخب الإيراني محاطة بالضبابية، بعدما أعلن سفير طهران لدى المكسيك أن لاعبي بلاده لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول.
السفير أبو الفضل بسنديده أوضح في مؤتمر صحفي بمدينة تيخوانا أن واشنطن لم تفِ بالتزاماتها باستضافة المنتخب، قائلاً: “لا نعلم ما إذا كانوا سيمنحون اللاعبين تأشيرات أم لا”. وأضاف أن الفريق لم يتمكن من إجراء تدريباته بالشكل المطلوب بسبب هذه العراقيل.
الاتحاد الإيراني لكرة القدم كان قد أعرب عن أمله في منح اللاعبين تأشيرات متعددة، فيما نقل المنتخب مقر إقامته من مدينة توكسون الأميركية إلى تيخوانا المكسيكية تحسباً لأي طارئ.
المشاركة الإيرانية تأتي وسط توترات سياسية وعسكرية متصاعدة في الشرق الأوسط، بعد الحرب التي اندلعت في فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات على الساحل الغربي الأميركي:
– 15 يونيو في لوس أنجلوس أمام نيوزيلندا
– 21 يونيو ضد بلجيكا
– 26 يونيو في سياتل أمام مصر
الجدل حول مشاركة إيران يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى مونديال 2026، الذي بات يوصف بـ”مونديال الأزمات الكبرى”.