أوقفت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، يوم الجمعة 26 يونيو 2026، شخصاً يبلغ من العمر 41 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية نصب واحتيال، بعدما أوهم ضحاياه بوعود كاذبة تتعلق بالتوظيف في أسلاك الأمن الوطني مقابل مبالغ مالية.
القضية تفجرت إثر شكايتين تقدم بهما شقيقان، أكدا أن المشتبه فيه استغل حاجتهما للوظيفة ليعرض عليهما وساطة مزعومة، قبل أن يتبين أنها مجرد خدعة. وقد باشرت مصالح الأمن الوطني أبحاثاً دقيقة لتحديد هوية المعني بالأمر، انتهت بتوقيفه بمدينة مراكش.
عملية تنقيط المشتبه فيه في قاعدة بيانات الأمن الوطني كشفت أنه موضوع مذكرات بحث وطنية صادرة عن مصالح الشرطة القضائية، للاشتباه في تورطه في جرائم مالية واقتصادية أخرى. وتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية.
مصالح الأمن الوطني شددت في أكثر من بلاغ رسمي على أن التوظيف في أسلاك الشرطة يتم حصراً عبر الاستحقاق والكفاءة، وأن أي مزاعم عن وساطة أو تسهيلات في اجتياز المباريات تبقى مجرد ادعاءات واهية تدخل في إطار جرائم النصب والاحتيال.
هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة خطورة شبكات الاحتيال التي تستغل طموحات الشباب الباحثين عن فرص عمل، وتؤكد الحاجة إلى مزيد من الوعي المجتمعي بخطورة الانسياق وراء وعود غير قانونية.