ودّعت الساحة الفنية المغربية واحداً من أبرز رموزها، المخرج والمبدع نبيل لحلو، الذي غادر الحياة في هدوء تاركاً خلفه إرثاً إبداعياً سيظل شاهداً على جرأة جيل كامل.
آخر أعماله المسرحية “نبيل لحلو يحكي نبيل لحلو” لم يكن مجرد عرض فني، بل بدا كطقس اعتراف بمرارة الهزيمة التي عاشها جيل من المثقفين والفنانين، وخطبة وداع على عجل، حملت بين طياتها الكثير من الرمزية والصدق.
رحيل لحلو شكّل صدمة في الوسط الثقافي، حيث اعتُبر صوته الفني الشجاع علامة فارقة في مسار المسرح المغربي، بما حمله من تجارب عبثية ورؤى نقدية جريئة.
الجمهور المغربي يودّع اليوم مبدعاً كبيراً، فيما تتوجه التعازي إلى رفيقة دربه الفنانة صوفيا هادي، التي شاركته رحلة الإبداع والنضال الفني.
رحم الله نبيل لحلو، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.