وجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات حادة ومباشرة للجهات الهادفة لاستهداف رئيسه جياني إنفانتينو، واصفاً التقارير والاتهامات الأخيرة التي طالته بأنها “مزاعم باطلة محركها البحث عن المصالح الشخصية”.
وفي تصريحات حازمة، أكد المتحدث الرسمي باسم “الفيفا” أن المساس برئيس الاتحاد يمثل محاولة غير مقبولة للالتفاف على الطرق الديمقراطية، مشيراً إلى أن الجهات التي تفتقر للدعم الرسمي داخل الاتحادات القارية والأهلية تلجأ للترويج للشائعات والتلميحات بدلاً من الاحتكام لآليات العمل المؤسسي.
وشدد المتحدث باسم الهيئة الكروية الأولى في العالم على أن تكرار نشر المعلومات الكاذبة والادعاءات غير المثبتة لن يمنحها أي شرعية ولن يحولها إلى حقائق. وأضاف متسائلاً عن دوافع هذه الحملات: “قدم إنفانتينو أكثر من ثلاثين عاماً في خدمة وتطوير الكرة العالمية، ومن الطبيعي أن تثير خطوات الإصلاح والتغيير حفيظة أصحاب المصالح الضيقة، لكن ذلك لا يبرر إطلاقاً حملات الاستهداف المنظمة.”
تأتي هذه التصريحات القوية من جانب “الفيفا” لوضع حد للضغوط الإعلامية والهجمات الأخيرة التي استهدفت إدارة إنفانتينو، متعهداً بالاستمرار في مسار التطوير ومواجهة أي محاولات لعرقلة مسيرة الاتحاد الدولي.