أظهرت النتائج التفصيلية للاقتراع التشريعي على مستوى العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء احتفاظ أكثر من نصف النواب بمقاعدهم البرلمانية؛ حيث تمكن 14 برلمانياً من أصل 26 مخصصين لدوائر المدينة الثماني من تجديد الثقة وحماية مقاعدهم بنسبة بلغت 54%، مقابل دخول 12 وجهاً جديداً بفرص تجديد لم تتعدَّ 46%.
توازنات الدوائر الثماني
وعلى مستوى الخريطة الانتخابية للدوائر، أفرزت دائرة عين الشق فوز كل من آمنة ماء العينين (العدالة والتنمية)، وعبد الحق شفيق (الأصالة والمعاصرة)، ومحمد شفيق بنكيران (التجمع الوطني للأحرار)، ليحافظ الأخيران على مقعديهما، مقابل خسارة إسماعيل بنبي (الاستقلال).
وفي دائرة الفداء مرس السلطان، عاد محمد بنجلون التويمي (الأصالة والمعاصرة)، برفقة الفاطمي الرميد (العدالة والتنمية) وإبراهيم النعناعي (الاتحاد الدستوري)، فيما غادر المقاعد النيابية كل من الحسين نصر الله (الاستقلال) ومحمد بودريقة (التجمع الوطني للأحرار).
أما دائرة الدار البيضاء – أنفا، فقد شهدت احتفاظ كل من عبد الصمد حيكر (العدالة والتنمية) ومحمد شباك (التجمع الوطني للأحرار) بمقعديهما، وانضمام كل من نبيلة منيب (تحالف اليسار) ونجوى ككوس (الأصالة والمعاصرة)، مقابل خسارة حسن البركاني (الاستقلال) وعبد الواحد شوقي (الأصالة والمعاصرة).
وفي عين السبع – الحي المحمدي، الت آلت المقاعد للأربعة الفائزين: عبد اللطيف حرشيش (الاتحاد الدستوري)، ورشيد الجكيني (العدالة والتنمية)، وعادل البيطار (الأصالة والمعاصرة)، وحسن بنعمر (التجمع الوطني للأحرار)، وكان الخاسر الأبرز فيها رشيد أفيلال (الاستقلال).
متغيرات وعودة وجوه سابقة
وسجلت دائرة الحي الحسني عودة محمد الركاني (الاستقلال) وصلاح الدين الشنقيطي (الأصالة والمعاصرة)، مع تحول المقعد الثالث لسمير شوقي (العدالة والتنمية) على حساب إدريس الشرايبي (التجمع الوطني للأحرار). وفي سيدي البرنوصي، أعيد انتخاب أحمد بريجة (الأصالة والمعاصرة) وهشام الحيد (الاستقلال)، بينما انتزع عمر بلاطيف (العدالة والتنمية) مقعد عبد الرحيم أوطاس (التجمع الوطني للأحرار).
وشكلت دائرة مولاي رشيد الاستثناء الأبرز بتجديد كلي لوجوهها الثلاثة، بعد صعود محسن مفيدي (العدالة والتنمية)، وأنس حدادي (التجمع الوطني للأحرار)، ومحمد حمامة (الأصالة والمعاصرة).
وفي ختام دوائر العاصمة الاقتصادية، شهدت دائرة ابن مسيك تجديد الثقة في كل من محمد جودار (الاتحاد الدستوري) وتوفيق كميل (التجمع الوطني للأحرار)، في حين دخل سعيد كشاني (العدالة والتنمية) بدلاً من المصطفى جداد (الأصالة والمعاصرة).