لقي شخصان حتفهما، أحدهما طفل، وأُصيب سبعة آخرون بجروح، جراء ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في حي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية. وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه استهدف مسلّحاً في المنطقة، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول العملية.
وأفاد شهود عيان بأن عدداً من الإصابات نجم عن ضربة ثانية وقعت أثناء هروع مواطنين للمساعدة في عمليات الإنقاذ. وفي سياق متصل، شيّع فلسطينيون في مدينة غزة جثماني القياديين المحليين أحمد البطش ورأفت الزمر، اللذين قُتلا في غارات سابقة. ووفقاً لمصادر طبية وميدانية، قُتل البطش إثر استهداف مركبته في شمال القطاع، فيما أكد البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن مقتل الرجلين واصفاً إياهما بأنهما قياديان في حركة “حماس”.
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُقرّ بدعم أمريكي ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 لتهدئة العمليات العسكرية الكبرى، فإن الضربات المتبادلة والخرق الميداني المستمر يستمران في حصد الأرواح؛ إذ تشير أحصائيات القطاع الصحي في غزة إلى سقوط نحو 1300 فلسطيني منذ بدء التهدئة، مقابل إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده خلال الفترة ذاتها، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين بانتهاك بنود الاتفاق وتعطيل مساعي السلام الشامل.