أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة 22 ماي 2026، تخصيص حوالي 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ الإنساني لاحتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع نشر المزيد من فرق العمل الميدانية. وأكد منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، أن المنظمة تسعى إلى استباق الأزمة في بيئات صعبة تتسم بالصراعات وحركة سكانية مكثفة.
وتزايدت المخاوف الدولية من الانتشار السريع للفيروس في الكونغو وأوغندا، حيث تم تسجيل مئات الإصابات، وسط صعوبة السيطرة على التفشي. ويعود القلق بشكل خاص إلى سلالة “بونديبوغيو”، التي لا يتوفر لها علاج أو لقاح محدد، والتي يُعتقد أنها انتشرت دون رصد لمدة شهرين في إقليم إيتوري قبل اكتشافها الأسبوع الماضي.
وكان المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلن رسمياً، يوم الثلاثاء الماضي، أن تفشي هذه السلالة يمثل حالة طوارئ صحية على مستوى القارة. وحتى الآن، أسفر المرض عن 160 وفاة من أصل 670 حالة إصابة مشتبه بها، ما يضع السلطات الصحية أمام تحديات جسيمة في احتواء الأزمة.
بهذا التمويل، تسعى الأمم المتحدة إلى تعزيز الاستجابة السريعة، وتوفير الموارد اللازمة لإنقاذ الأرواح، في وقت يترقب فيه العالم تطورات الوضع الصحي في المنطقة.