استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الثلاثاء بالرباط، وزير الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمارات في الإكوادور، لويس ألبرتو جاراميلو، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
المباحثات تناولت عدة محاور استراتيجية، من بينها التجارة، الاستثمارات، قطاع الأسمدة، اللوجستيك والبنيات التحتية، وذلك في سياق سعي المغرب إلى تحويل الدعم السياسي الذي عبرت عنه كيتو بخصوص قضية الصحراء المغربية إلى شراكة اقتصادية متينة.
برنامج لقاءات مع الفاعلين الاقتصاديين بالمغرب
الوزير الإكوادوري سيجري سلسلة من اللقاءات مع مؤسسات وشركات مغربية رائدة، أبرزها:
– المجمع الشريف للفوسفاط (OCP) لتعزيز التعاون في مجال الأسمدة والفلاحة.
– الخطوط الملكية المغربية (RAM) لمناقشة فرص تطوير الربط الجوي والتبادل التجاري.
– الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) لاستكشاف فرص الاستثمار والتصدير.
– ميناء طنجة المتوسط باعتباره منصة لوجستية عالمية.
– الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) لبحث آفاق الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.
رسالة سياسية واقتصادية مزدوجة
هذه الزيارة تأتي لتؤكد أن العلاقات المغربية–الإكوادورية تجاوزت البعد السياسي لتفتح آفاقًا جديدة في التعاون الاقتصادي، بما يعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي في المنطقة، ويمنح الإكوادور فرصًا للاستفادة من خبرة المملكة في مجالات الفلاحة، اللوجستيك، والطاقة.