أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم، تعليق اتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل، في خطوة تعكس حجم الضغوط الدولية المتزايدة على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
القرار يأتي في وقت تشهد فيه عدة عواصم حول العالم موجات احتجاج واسعة، تندد بالتصعيد العسكري وتطالب بوقف العمليات التي خلفت تداعيات إنسانية وسياسية خطيرة.
ميلوني أوضحت أن تعليق الاتفاقية يهدف إلى “إعادة تقييم الموقف الإيطالي بما يتماشى مع التزامات البلاد الدولية ومع الدعوات المتزايدة للسلام”، مؤكدة أن روما لا يمكن أن تبقى بمعزل عن المواقف الشعبية والنداءات الأممية المطالبة بوقف الحرب.
هذا التطور يمثل ضربة للعلاقات العسكرية بين روما وتل أبيب، ويعكس في الوقت ذاته اتجاهاً أوروبياً متنامياً نحو مراجعة التعاون مع إسرائيل في ظل الأزمة الراهنة.
الاحتجاجات العالمية، التي امتدت من أوروبا إلى أمريكا اللاتينية وآسيا، تضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف أكثر وضوحاً تجاه الحرب، فيما يرى مراقبون أن الخطوة الإيطالية قد تفتح الباب أمام دول أخرى لإعادة النظر في علاقاتها العسكرية مع إسرائيل