أثارت حالة صحية نادرة صدمة في الأوساط الطبية البريطانية، بعدما شُخّصت الشابة كايلي بود، البالغة من العمر 20 عامًا، بسرطان الرئة في مرحلته الثالثة، عقب سنوات من الاستخدام المكثّف للسجائر الإلكترونية منذ سن الخامسة عشرة.
الأطباء أوضحوا أن وضعها الصحي يُشبه إلى حد كبير الحالات التي تُسجَّل عادة لدى كبار السن في الثمانينيات من العمر، من حيث تدهور وظائف الرئة وسرعة انتشار المرض، وهو ما جعل قصتها محطّ اهتمام واسع.
كايلي تلقت التشخيص العام الماضي، حيث أبلغها الأطباء بأن متوسط البقاء المتوقع في مثل حالتها لا يتجاوز 18 شهرًا فقط. وكانت قد اعتادت على استخدام الأجهزة الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد بكثافة، بمعدل يصل إلى نحو 600 نفخة أسبوعيًا.
وفي يناير 2025، بدأت تظهر عليها أعراض مقلقة، أبرزها السعال المصحوب ببلغم بني اللون يحتوي على جسيمات حبيبية. وترجّح الشابة أن تكون إصابتها مرتبطة مباشرة باستعمال السجائر الإلكترونية، مؤكدة أن الأعراض بدأت بالظهور بعد أشهر قليلة من استخدامها المكثّف لتلك الأجهزة.
هذه الواقعة تسلّط الضوء مجددًا على المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين الإلكتروني، خصوصًا بين الفئات الشابة، وتطرح تساؤلات جدّية حول سلامة هذه المنتجات التي تُسوَّق غالبًا باعتبارها أقل ضررًا من السجائر التقليدية.