يستعد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو للقيام بزيارة رسمية إلى العاصمة المغربية الرباط يوم 15 يوليوز، في أول محطة له بالمغرب منذ توليه منصبه. وتأتي هذه الزيارة في إطار أعمال اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية، التي تُعتبر إحدى أهم الآليات الدبلوماسية لتقوية التعاون الثنائي بين البلدين.
من المرتقب أن تشكل هذه الزيارة فرصة لإعادة إحياء العلاقات بين باريس والرباط، عبر فتح نقاشات معمقة حول ملفات استراتيجية تشمل الاستثمار، التعليم، الأمن، والهجرة. كما يُنتظر أن تُسهم في وضع أسس جديدة لشراكة متوازنة، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
تحمل هذه الزيارة رمزية خاصة، إذ تعكس رغبة البلدين في تجاوز التحديات السابقة، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من التعاون المثمر، بما يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة.