يشهد حي الألفة بمدينة الدار البيضاء حالة من التوتر والقلق المتصاعد، بعدما تحولت بعض شوارعه إلى مسرح لمواجهات عنيفة بين مهاجرين أفارقة، استخدمت فيها الأسلحة البيضاء بشكل علني، ما أثار حالة من الرعب بين السكان.
السكان المحليون عبروا عن استيائهم من الوضع الذي وصفوه بـ”الكابوس اليومي”، حيث أصبحت المشاجرات والفوضى جزءاً من حياتهم المعتادة، وسط غياب الإحساس بالأمان. هذه الأحداث المتكررة دفعت العديد من الأسر إلى التفكير في مغادرة الحي، خوفاً على سلامتهم وسلامة أبنائهم.
المواجهات التي تتكرر بشكل شبه يومي، باستخدام ما يعرف محلياً بـ”الشنوية”، خلقت أجواء من التوتر وعدم الاستقرار وأصبحت تهدد السلم الاجتماعي داخل الحي. سكان الألفة يطالبون بتدخل عاجل وحازم من السلطات الأمنية لإعادة الطمأنينة إلى المنطقة، وضمان سلامة المواطنين.
الوضع في حي الألفة يعكس تحديات أوسع مرتبطة بإدارة قضايا الهجرة غير النظامية، والتعايش داخل المدن الكبرى، حيث يظل الأمن والاستقرار مطلباً أساسياً لكل ساكنة الدار البيضاء.