القدس المحتلة —صدى_ميديا
تشهد انتخابات الكنيست الإسرائيلي حالة من التنافس المحموم والتقارب الشديد في النتائج بين المعسكرات السياسية المتنافسة، وسط استمرار عمليات فرز الأصوات وتحديث عينات الخروج والتلفزة الرسمية.
وفقاً لأحدث التحديثات الصادرة عن “القناة 12” الإسرائيلية، يواصل السباق بين التكتلات الرئيسية اشتعاله؛ حيث يتأرجح معسكر بنيامين نتنياهو بين 51 و53 مقعداً، بينما يحافظ معسكر آيزنكوت على منافسة قريبة بتسجيله ما بين 49 و51 مقعداً. في المقابل، أظهرت التحديثات حصول القوائم العربية على حصة تراوحت بين 18 و19 مقعداً في الكنيست.
وفي سياق متصل، ونقلاً عن صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أظهرت النتائج الرسمية الأولية بعد فرز نحو 42% من الأصوات تقدم تكتل بنيامين نتنياهو على المعارضة بحصوله على 57 مقعداً مقابل 47 مقعداً لمعارضيه.
تصريحات نتنياهو: مطالبة بحكومة يمينية وتحذير من الكتلة العربية
ورداً على هذه التطورات، خرج زعيم حزب “الليكود” بنيامين نتنياهو بتصريحات حاسمة، ادعى فيها أن معسكره يتمتع بـ “أغلبية واضحة وحاسمة”، داعياً إلى الإسراع في تشكيل “حكومة يمينية قومية قوية”.
وأكد نتنياهو، مع استمرار ترقب النتائج النهائية الفعالة، أن:
“حزب الليكود ما زال هو الحزب الأكبر في إسرائيل.”
كما وجه تحذيراً شديد اللهجة من إمكانية اعتماد المعارضة على الكتلة العربية لتشكيل الحكومة، قائلاً:
“لا يجوز تعريض إسرائيل للخطر وتشكيل حكومة تعتمد على أحزاب عربية غير صهيونية.”
تأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الساحة السياسية الإسرائيلية استكمال فرز باقي الأصوات لبيان خريطة التحالفات النهائية، وقدرة أي من المعسكرين على الوصول إلى النصاب المطلوب (61 مقعداً) لتشكيل الحكومة القادمة.