قبل أسابيع قليلة من انطلاق المرحلة النهائية لكأس العالم FIFA 2026، وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برنامجاً تحضيرياً مكثفاً للمنتخب الوطني، يتضمن ثلاث مباريات ودية أمام منتخبات بوروندي، مدغشقر، والنرويج.
هذه المواجهات، التي ستقام خلال شهر ماي، تأتي في سياق خطة تقنية تهدف إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين، اختبار الخطط التكتيكية، وتصحيح بعض الجوانب الفنية قبل دخول المنافسة الرسمية.
– المباراة الأولى ستجمع المغرب بمنتخب بوروندي، في لقاء يُنتظر أن يمنح الطاقم الفني فرصة لتجربة عناصر جديدة وإعطاء دقائق لعب للاعبين العائدين من إصابة.
– المواجهة الثانية أمام مدغشقر ستشكل اختباراً إضافياً للخطوط الدفاعية والهجومية، خاصة في ظل أسلوب لعب يعتمد على السرعة والمفاجأة.
– الودية الثالثة ضد النرويج ستكون بمثابة بروفة قوية أمام منتخب أوروبي، ما يسمح بقياس مدى جاهزية “الأسود” لمواجهة مدارس كروية مختلفة خلال المونديال.
المدرب الوطني أكد أن هذه المباريات ليست مجرد لقاءات شكلية، بل تدخل ضمن استراتيجية دقيقة لإعداد الفريق على المستويين البدني والذهني، بما يضمن دخولاً واثقاً في منافسات المجموعة C، حيث يسعى المغرب إلى تحقيق نتائج مشرفة تعكس طموحات الجماهير المغربية.
الجماهير تترقب هذه الوديات بشغف، إذ تعتبرها فرصة لرؤية ملامح التشكيلة النهائية التي ستدافع عن ألوان المغرب في أكبر محفل كروي عالمي.