أجل الدولي المغربي سفيان المسرار، لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، حسم الجدل القائم حول مستقبله الدولي وإمكانية اعتزاله اللعب مع “أسود القاعة”، وذلك في أعقاب التتويج التاريخي للمنتخب بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة على التوالي مساء أمس الأربعاء.
مواصلة التضحيات ورفض الضغط
وفي تصريحات صحفية أدلى بها لوسائل الإعلام عقب المواجهة النهائية لـ “كان” الفوتسال، أكد المسرار أنه يفضل عدم استبق الأحداث أو الضغط على نفسه بخصوص قرار الاعتزال، مشدداً بالقول: “ما غنديرش الضغط، وسأواصل تقديم التضحيات من أجل المنتخب، ولن أتوقف”.
فخر بالكتيبة الوطنية ودور الدكيك
وعن الإنجاز القاري الجديد، أبدى عميد المنتخب الوطني اعتزازه الكبير بالأداء الجماعي للمجموعة، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلها الناخب الوطني هشام الدكيك؛ حيث أشار المسرار إلى أن المدرب حرص على ضبط كافة التفاصيل بدقة طيلة مرحلة التحضيرات وصولاً إلى منصة التتويج ورفع الكأس القارية.
طموح المونديال وآفاق المستقبل
وفي السياق ذاته، اعتبر عميد “أسود القاعة” أن حلم التتويج بكأس العالم بات هدفاً مشروعاً ومستحقاً، خاصة بعد الهيمنة المطلقة التي فرضها المنتخب على المستويين القاري والعربي طيلة السنوات الأخيرة.
ويطمح رفاق المسرار، تحت قيادة هشام الدكيك، إلى نقل هذه السيطرة الإفريقية نحو المشهد العالمي وبصم إنجاز تاريخي في نهائيات كأس العالم 2028، مدعومين بتراكم رصيد هائل من التجربة والخبرة في كبرى المحافل الدولية.