احتفلت منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي لشجرة الأركان، الذي يُصادف العاشر من مايو من كل عام، تكريماً لهذه الشجرة الأصيلة التي تُعد رمزاً بيئياً وثقافياً واقتصادياً للمغرب.
ويأتي هذا الاحتفال اعترافاً دولياً بأهمية الأركان، باعتبارها مصدراً رئيسياً لزيت الأركان الشهير، الذي يُستخدم في مجالات الطبخ، التجميل، والطب التقليدي، فضلاً عن دورها الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي ومكافحة التصحر في مناطق المغرب الجنوبية.
كما يشكل هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على جهود المملكة المغربية في حماية هذه الثروة الطبيعية، وتثمين مساهمة التعاونيات النسائية التي تلعب دوراً محورياً في استخراج زيت الأركان وتسويقه عالمياً، مما يعزز التنمية المستدامة ويدعم الاقتصاد المحلي.
الاحتفال الأممي يعكس مكانة الأركان كتراث إنساني مشترك، ويؤكد على ضرورة مواصلة الجهود الدولية للحفاظ على هذه الشجرة الفريدة التي لا تنمو إلا في المغرب، لتظل شاهداً على العلاقة العميقة بين الإنسان والطبيعة.