بشرى مبكير ✍️:
تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، يوم غد الثلاثاء، بذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء، في مناسبة لاستحضار مسارها الاجتماعي والإنساني، وما تبذله من جهود متواصلة للنهوض بأوضاع الأطفال الصم وضعاف السمع، وتعزيز حقهم في الاندماج داخل المجتمع.
ومنذ سنوات، جعلت الأميرة للا أسماء من رعاية هذه الفئة محورا أساسيا في عملها الاجتماعي، من خلال مبادرات تروم تحسين ظروف عيش الأطفال الصم وضعاف السمع، وتيسير اندماجهم في الحياة التعليمية والاجتماعية، بما يضمن لهم فرصا متكافئة في بناء مستقبلهم.
وبصفتها رئيسة مؤسسة للا أسماء، تحرص سموها على مواكبة البرامج والمشاريع التي تستهدف هذه الفئة، في إطار رؤية متكاملة تجمع بين الرعاية الطبية والتأهيل التربوي والدعم الاجتماعي.
وقد عملت المؤسسة، تحت رئاسة الأميرة للا أسماء، على تطوير نموذج مغربي للإدماج، يقوم على الكشف المبكر عن ضعف السمع والصمم، ومواكبة الأطفال في مسارهم التعليمي، وفتح آفاق متابعة دراستهم إلى مستويات جامعية.
وتشكل هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للمبادرات التي ترعاها الأميرة للا أسماء، وما تحمله من رهانات تتجاوز الرعاية المباشرة إلى تمكين الأطفال الصم وضعاف السمع من حقوقهم، وتعزيز مشاركتهم الكاملة في المجتمع.