يأتي هذا التحرك ضمن رؤية أوسع تعتمدها الرباط، تسعى من خلالها إلى توظيف أدوات غير تقليدية في السياسة الخارجية، خصوصا في ظل بيئة دولية وإقليمية معقدة، تتطلب مرونة أكبر في تدبير العلاقات الدولية وتجاوز المقاربات الكلاسيكية.
الدبلوماسية الروحية كرافعة إستراتيجية
وتندرج هذه الزيارة الهامة ضمن دينامية متصاعدة تقوم على توظيف ما بات يعرف بـ”الدبلوماسية الروحية”، حيث برزت الزاوية القادرية البودشيشية كفاعل مؤثر في مد جسور التواصل بين الشعوب، بفضل إشعاعها الروحي والفكري داخل المغرب وخارجه، وقدرتها على نشر قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح.