في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر، أعلن نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم عن تقديمه شكاية رسمية إلى المديرية الوطنية للتحكيم، احتجاجًا على ما وصفه بـ”القرارات المجحفة” التي عرفتها مباراته أمام الجيش الملكي ضمن الجولة 17 من البطولة الاحترافية.
البلاغ الصادر عن الفريق الأخضر جاء بلهجة شديدة، حيث أشار إلى حالات تحكيمية مؤثرة أبرزها:
– التراجع عن ضربة جزاء معلنة.
– احتساب هدف مشكوك في صحته للخصم.
– إلغاء هدف للرجاء بداعي خطأ غير موجود.
– عدم احترام بروتوكول تقنية الفيديو “الفار”.
وأكد النادي أن هذه المراسلة هي الثالثة من نوعها هذا الموسم، معبرًا عن استغرابه من غياب أي رد رسمي على احتجاجاته السابقة، وهو ما يثير تساؤلات حول تكافؤ الفرص وشفافية التعامل مع الأندية في مرحلة حاسمة من المنافسة.
كما طالب الرجاء بتمكينه من كافة المعطيات التقنية المرتبطة بالحالات المثيرة للجدل، بما فيها التسجيلات الصوتية لغرفة “الفار” والخطوط التقنية المعتمدة، أسوة بما هو معمول به في البطولات الدولية، داعيًا إلى فتح تحقيق عاجل ونزيه لضمان حقوق النادي وصون نزاهة البطولة.
على صعيد آخر، أدان الفريق بشدة أعمال العنف وسوء المعاملة التي تعرضت لها جماهيره في محيط الملعب وأثناء التنقل، معلنًا تضامنه المطلق مع المصابين، ومعتبرًا أن هذه المشاهد تسيء لصورة كرة القدم الوطنية وتتناقض مع قيم الروح الرياضية.