نفذت السلطات المغربية، لأول مرة منذ فترة طويلة، عملية ترحيل جماعي للمهاجرين غير النظاميين نحو بلدهم الأصلي. فقد تم ترحيل 113 مهاجراً من الجنسية الغينية انطلاقاً من مدينة الداخلة، في خطوة وُصفت بأنها بداية لتحريك ملف ظل راكداً لسنوات.
المصادر المحلية أوضحت أن العملية شملت مهاجرين تم ترحيلهم بشكل طوعي أو غير طوعي، فيما يجري التحضير لترحيل دفعة ثانية تضم 247 مهاجراً آخرين من نفس الجنسية.
ورغم أن العدد يبقى محدوداً مقارنة بحجم تدفق المهاجرين الذي تشهده بعض مناطق الجنوب، إلا أن هذه الخطوة اعتُبرت مؤشراً إيجابياً على توجه جديد في سياسة تدبير الهجرة، يهدف إلى تخفيف الضغط على التراب الوطني وإعادة تنظيم الوضع الميداني.
العملية تأتي في سياق متنامي من التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية في المنطقة، حيث يواصل المغرب جهوداً متعددة الأبعاد تجمع بين المراقبة الأمنية، التعاون الدولي، وسياسات إعادة الإدماج أو الترحيل نحو بلدان المصدر.
#عاجل #المغرب #مهاجرين_أفارقة #الترحيل_للمهاجرين_الغير_شرعيين #صدى_ميديا