جدد “تحالف اليسار” المكون من “الحزب الاشتراكي الموحد” و”فيدرالية اليسار الديمقراطي” موقفه الرافض لجميع أشكال العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، معرباً عن مناهضته القاطعة لخيار الارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي إلى درجة تبادل السفراء، ومؤكداً أن هذا المسار لا يخدم السلام في المنطقة بقدر ما يعطي شرعية للاحتلال.
وأوضح التحالف في بيان له، أن الاستمرار في علاقات التطبيع – بمختلف أشكالها السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية – يُشكل غطاءً لتبييض الجرائم المرتكبة ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، خاصة في ظل الملاحقات القضائية الدولية المقامة ضد قيادات إسرائيلية أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كما ندد البيان بتصاعد العمليات العسكرية في الضفة الغربية والاعتداءات على المقدسات في القدس، إضافة إلى التوتر الممتد جنوب لبنان. وفيما يتصل بالقضايا الوطنية، شدد تحالف اليسار على أن ملف وحدتنا الترابية قضية وطنية عادلة لا تقبل المساومة أو المقايضة، ولا يمكن اتخاذها مدخلاً لمنح الشرعية للاحتلال.
ودعا التحالف مختلف القوى الديمقراطية والتقدمية والنقابية والجمعوية إلى توحيد الجهود لإسقاط التطبيع، مكرراً التزامه بمواقف الدعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وإطلاق سراح الأسرى.