كييف —صدى_ميديا
في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق وكثافة في الهجمات الصاروخية الروسية، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حاجة بلاده الماسة لدعم دفاعي أكبر من الولايات المتحدة، مؤكداً أن كييف بحاجة إلى 5% من إجمالي مخزون صواريخ “باتريوت” الاعتراضية لدى واشنطن لتجاوز الشتاء الشديد وحماية الأرواح، وإلى 10% لإسقاط كافة الصواريخ البالستية التي تطلقها موسكو.
عجز في المخزون ورد أمريكي “محدود”
وأوضح الرئيس الأوكراني أن الاستجابة الأمريكية للطلبات الأوكرانية جاءت مخيبة للآمال، مشيراً إلى أن الرد الأخير من واشنطن تلخص في عبارة: “لاحقاً، لقد حصلتم على 1%”.
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج لشبكة الدفاع الجوي الأوكرانية، حيث كشف زيلينسكي عن انخفاض حاد في مخزونات البلاد من الصواريخ الاعتراضية هذا العام، بمقدار ضعفين ونصف مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يضع المدن الأوكرانية في مواجهة مباشرة مع خطر القصف المتواصل.
تفوق صاروخي روسي وتعتيم إعلامي فرضته الظروف
وفي سياق متصل، حذر زيلينسكي من تضاعف القدرات الهجومية لروسيا، مؤكداً أن موسكو باتت تمتلك شهرياً ضعف عدد الصواريخ البالستية مقارنة بمستوياتها السابقة.
وأمام الصعوبات البالغة في معالجة هذه التهديدات وتضاؤل فرص الاعتراض، أعلنت السلطات الأوكرانية رسمياً توقفها عن نشر أرقام تفصيلية بشأن الضربات الصاروخية البالستية الروسية في تحديثاتها اليومية.
هجمات أسبوعية شلت القدرات الدفاعية
شهدت العاصمة كييف مؤخراً موجة مكثفة من الهجمات الصاروخية الأسبوعية، أسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمنازل السكنية. وتجلت أزمة النقص الدفاعي في إحدى الهجمات الأخيرة، بعدما عجزت منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية عن اعتراض أي صواريخ من بين 28 صواريخ بالستياً أطلقتها القوات الروسية.