شهدت المواجهة العسكرية بين موسكو وكييف جولاً جديدة من التصعيد المكثف عبر الحدود، حيث وجهت القوات الأوكرانية ضربات جوية طالت العمق الروسي وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية، بالتزامن مع إعلان الدفاع الروسية عن تنفيذ ضربات استهدفت البنية التحتية واللوجستية الأوكرانية.
استهداف منشأة صناعية في “ياروسلافل”
أعلن حاكم منطقة ياروسلافل الروسية، ميخائيل يفرايف، عن سقوط قتيل وإصابة 27 آخرين جراء تساقط شظايا طائرات مسيرة أوكرانية أصابت إحدى المنشآت الصناعية في المنطقة. وأكدت السلطات المحلية أن فرق الإسعاف والحماية المدنية التهمت آثار الهجوم للحد من الأضرار الناجمة عنه.
هجمة مسيرات موسعة وتصدٍّ روسي
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية خاضت ليلة عنيفة تمكنت خلالها من اعتراض وتدمير 512 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين.
وشملت نطاقات التصدي الجوي عدداً واسعاً من المناطق والمقاطعات، أبرزها:
- المقاطعات الروسية: بيلغورود، بريانسك، كورسك، فورونيج، موسكو، ورستوف، وغيرها.
- المناطق الساحلية: إقليم كراسنودار وجزيرة القرم.
- المجالات البحرية: فوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود.
رد روسي يطال مستودعات “فلامينغو” وموانئ أوديسا
وفي المقابل، واصلت القوات الروسية استهداف البنى التحتية والشبكات اللوجستية في الداخل الأوكراني. وأكد بيان الدفاع الروسية تدمير مجمع مستودعات مُخصص لتخزين صواريخ “فلامينغو” ووقود معززاتها في ضواحي العاصمة كييف.
كما طالت الضربات الروسية مرافق حيوية في ميناء أوديسا، مشيرة إلى تدمير 6 مستودعات للمؤن والوقود والمعدات العسكرية المخصصة لإمداد القوات الأوكرانية، وذلك ضمن سلسلة ضربات تسعى من خلالها موسكو لشل القدرات اللوجستية والإمدادية لخصمها.