تسود الأوساط الدبلوماسية الدولية حالة من الترقب في أعقاب كشف الكرملين عن احتمال عقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيريه الأمريكي دونالد ترمب والصيني شي جين بينغ، وذلك على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ (آبيك)، المزمع عقدها في مدينة شنتشن الصينية يومي 18 و19 نوفمبر المقبل.
وأكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، في تصريحات أدلى بها من العاصمة القرغيزية بشكيك عقب مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، أن ترتيبات هذا اللقاء جرى مناقشتها، مشيرًا إلى أن القادة الثلاثة من المتوقع حضورهم أشغال القمة. وفي المقابل، جاء التفاعل الأمريكي محتاطًا؛ إذ أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أنه لا توجد إعلانات رسمية في الوقت الحالي بشأن جدول مشاركة الرئيس ترمب.
تحركات تكتلية وإعلانات مشتركة
تأتي هذه الأنباء في أعقاب اختتام قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك، والتي تُوجت بإصدار “إعلان بشكيك” بمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس المنظمة، إلى جانب التوقيع على 28 وثيقة مشتركة.
- رفض الأحادية: شددت دول المنظمة في بيانتها الختامية على رفض التدخلات الأحادية في الشؤون الدولية، داعية إلى تعزيز الشراكات متعددة الأطراف.
- ملفات أمنية: تضمنت الوثائق الموقعة اتفاقيات تخص السلامة والأمن النوويين، إلى جانب تنظيم عمل مركز مكافحة المخدرات التابع للمنظمة.
وفي حال انعقاد هذا اللقاء الثلاثي داخل الأراضي الصينية، فإنه سيشكل محطة مفصلية لرسم موازين القوى بين القوى الكبرى الثلاث، وسط تجاذبات جيوسياسية واقتصادية معقدة تشهدها الساحة الدولية.