في تطور خطير يعكس حجم التوتر المتصاعد بين باماكو والجزائر، كشفت مصادر عسكرية مالية أن الجيش نفذ ضربات دقيقة ضد قافلة شاحنات قادمة من الجزائر كانت تحاول دخول شمال مالي محملة بالوقود والذخيرة والدعم اللوجستي لمليشيات انفصالية وجبهة البوليساريو.
المصادر أوضحت أن القوات المالية رصدت القافلة عبر الطائرات المسيرة والاستخبارات الأرضية، قبل أن تستهدفها بالمدفعية والطيران فور دخولها الأراضي المالية، مانعةً وصول أي إمدادات إلى الجماعات المسلحة التي تهدد استقرار البلاد.
هذا التصعيد يأتي في سياق اتهامات متكررة من باماكو للجزائر بدعم المسلحين في شمال مالي، وهو ما تعتبره السلطات المالية تدخلاً مباشراً في شؤونها الداخلية. الضربة العسكرية تحمل، بحسب مراقبين، رسالة واضحة مفادها أن مالي دخلت مرحلة جديدة وحاسمة في مواجهة أي تدخل خارجي يهدد سيادتها وأمنها في منطقة الساحل.