أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأحد، أن محطة زابوريجيا النووية جنوب أوكرانيا تعرضت لضربة بطائرة مسيّرة، مؤكدة أن فريقها رصد أضراراً في الجزء الخارجي من مبنى التوربينات، إلى جانب فتحة معدنية متضررة وبقايا حطام محترق. وأوضحت الوكالة أن مستويات الإشعاع في الموقع لا تزال طبيعية، فيما طلبت السماح لها بالدخول إلى داخل المبنى لتقييم الوضع بشكل أدق.
في المقابل، شهدت الأراضي الروسية سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل، استهدفت منشآت حيوية للطاقة، بينها محطة ضخ لخط أنابيب ومصفاة نفط ومستودع وقود. وأكدت هيئة الأركان الأوكرانية أنها قصفت مصفاة ساراتوف على نهر فولغا، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير، بينما أشار حاكم المنطقة إلى وقوع أضرار في البنية التحتية المدنية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن أن قواته نفذت هجمات بعيدة المدى على مصفاة ساراتوف، على بعد نحو 700 كيلومتر من خط المواجهة، مؤكداً قدرة بلاده على ضرب أهداف استراتيجية داخل العمق الروسي. كما أعلنت كييف عن استهداف محطة ضخ لازاريفو في منطقة كيروف، على بعد 1300 كيلومتر من الأراضي الأوكرانية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 216 طائرة مسيّرة خلال الليل.
هذا التصعيد المتبادل يضع الحرب الروسية الأوكرانية أمام مرحلة أكثر خطورة، مع اتساع نطاق الضربات لتشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، ما يزيد المخاوف من تداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.