شهدت العاصمة المالية باماكو فجر السبت 25 أبريل 2026 أحداثاً أمنية غير مسبوقة وُصفت بـ “الزلزال العسكري”، بعدما تعرضت البلاد لسلسلة هجمات منسقة استهدفت مؤسسات الدولة ومراكز القوة، ما وضع النظام العسكري الحاكم أمام تحدٍ وجودي يهدد استقرار مالي ومنطقة الساحل بأكملها.
بدأت العملية في الساعة الخامسة صباحاً بهجوم على مطار موديبوكيتا الدولي لقطع خطوط الإمداد، أعقبه هجوم أعنف على قاعدة كاتي العسكرية، القلب النابض للجيش ومركز التخطيط لكل الانقلابات السابقة. وفي ذروة الفوضى، استُهدف مقر إقامة وزير الدفاع الجنرال ساديو كمارا بسيارة مفخخة، ما أدى إلى مقتله وزوجته. ويُعد كمارا أبرز شخصية في النظام، إذ قاد التحالف مع موسكو وكان وراء قرار طرد القوات الفرنسية من البلاد.
بالتزامن مع أحداث العاصمة، سقطت مدينة كيدال الاستراتيجية في قبضة تحالف يضم الانفصاليين الطوارق وجماعات مسلحة، فيما انسحبت قوات “الفيلق الأفريقي” (فاغنر سابقاً) بشكل مفاجئ من مواقعها دون مقاومة، وسط تقارير عن صفقة خروج آمن.
التقارير الميدانية تشير إلى تحالف تكتيكي بين “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” والانفصاليين، بينما تتجه أصابع الاتهام نحو أطراف دولية. النظام العسكري يتهم فرنسا بدعم الجماعات المسلحة لاستعادة نفوذها، فيما أثارت مقاطع مصورة جدلاً حول دور محتمل للإمارات في صراعات تعدين الذهب ودفع فديات مالية ضخمة لجماعات متطرفة.
الغموض السياسي يزداد مع اختفاء الرئيس أسيمي غويتا عن المشهد منذ بداية الهجمات، ما يثير تكهنات حول مصير النظام برمته، بينما تواصل البيانات العسكرية الرسمية محاولة التعتيم على حجم الخسائر.
هذه التطورات لا تبدو مجرد هجمات عابرة، بل قد تكون بداية صراع أهلي وإقليمي واسع النطاق يهدد أمن واستقرار منطقة الساحل بأكملها.
عسكري في باماكو: اغتيال وزير الدفاع وانهيار أمني يهدد استقرار الساحل
شهدت العاصمة المالية باماكو فجر السبت 25 أبريل 2026 أحداثاً أمنية غير مسبوقة وُصفت بـ “الزلزال العسكري”، بعدما تعرضت البلاد لسلسلة هجمات منسقة استهدفت مؤسسات الدولة ومراكز القوة، ما وضع النظام العسكري الحاكم أمام تحدٍ وجودي يهدد استقرار مالي ومنطقة الساحل بأكملها.
بدأت العملية في الساعة الخامسة صباحاً بهجوم على مطار موديبوكيتا الدولي لقطع خطوط الإمداد، أعقبه هجوم أعنف على قاعدة كاتي العسكرية، القلب النابض للجيش ومركز التخطيط لكل الانقلابات السابقة. وفي ذروة الفوضى، استُهدف مقر إقامة وزير الدفاع الجنرال ساديو كمارا بسيارة مفخخة، ما أدى إلى مقتله وزوجته. ويُعد كمارا أبرز شخصية في النظام، إذ قاد التحالف مع موسكو وكان وراء قرار طرد القوات الفرنسية من البلاد.
بالتزامن مع أحداث العاصمة، سقطت مدينة كيدال الاستراتيجية في قبضة تحالف يضم الانفصاليين الطوارق وجماعات مسلحة، فيما انسحبت قوات “الفيلق الأفريقي” (فاغنر سابقاً) بشكل مفاجئ من مواقعها دون مقاومة، وسط تقارير عن صفقة خروج آمن.
التقارير الميدانية تشير إلى تحالف تكتيكي بين “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” والانفصاليين، بينما تتجه أصابع الاتهام نحو أطراف دولية. النظام العسكري يتهم فرنسا بدعم الجماعات المسلحة لاستعادة نفوذها، فيما أثارت مقاطع مصورة جدلاً حول دور محتمل للإمارات في صراعات تعدين الذهب ودفع فديات مالية ضخمة لجماعات متطرفة.
الغموض السياسي يزداد مع اختفاء الرئيس أسيمي غويتا عن المشهد منذ بداية الهجمات، ما يثير تكهنات حول مصير النظام برمته، بينما تواصل البيانات العسكرية الرسمية محاولة التعتيم على حجم الخسائر.
هذه التطورات لا تبدو مجرد هجمات عابرة، بل قد تكون بداية صراع أهلي وإقليمي واسع النطاق يهدد أمن واستقرار منطقة الساحل بأكملها.