أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المملكة المغربية لم تعد تعير اهتماماً للتصريحات الصادرة عن الجانب الجزائري، مشيراً إلى أن الرباط قدمت في مناسبات سابقة مبادرات جادة ومدت يدها من أجل تحقيق المصالحة ورأب الصدع.
وأوضح بوريطة، في تصريحات تعكس توجّه الدبلوماسية المغربية نحو التركيز على الأولويات الاستراتيجية، أن الموقف الجزائري محكوم بحسابات وسياسات داخلية لا يخدمها تحقيق الصلح مع المغرب في الوقت الراهن. وشدد على أن المملكة ماضية في تنفيذ رؤيتها التنموية والدبلوماسية بثبات دون الالتفات إلى الخطابات المتشنجة.
ويعكس هذا التحديث الدبلوماسي استمرار المغرب في اعتماد سياسة “اليد الممدودة” المبدئية التي أعلن عنها الملك محمد السادس في عدة مناسبات، مع التركيز الميداني على تعزيز الشراكات الدولية والإقليمية وحشد الدعم للمبادرات الوطنية.