في أجواء مفعمة بالمحبة والوفاء، وبمشاعر اختلطت فيها دموع التأثر بكلمات الامتنان، احتضن قصر الكنازطة حفلا تكريميا على شرف الأستاذ مولاي رشيد تبارك، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لـ34 سنة من العطاء والتفاني في ميدان التربية والتعليم.
وشكل هذا الحفل لحظة إنسانية مؤثرة، استحضر خلالها الحاضرون المسار المتميز للأستاذ المحتفى به، الذي ترك بصمة راسخة في نفوس تلامذته وزملائه وكل من عرفه، بفضل أخلاقه العالية وإخلاصه الكبير لرسالته التربوية النبيلة.
وعبر عدد من المتدخلين خلال هذا التكريم عن اعتزازهم بما قدمه الأستاذ مولاي رشيد تبارك طيلة سنوات عمله، مؤكدين أنه كان مثالا للأستاذ الملتزم، الذي أفنى عمره في خدمة الأجيال بكل تفان وصبر ومسؤولية.
كما شهد الحفل كلمات مؤثرة وشهادات صادقة في حق المحتفى به، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الحنين والوفاء، حيث لم يتمالك العديد من الحاضرين دموعهم وهم يودعون واحدا من رجالات التعليم الذين كرسوا حياتهم لخدمة المدرسة المغربية.
وفي ختام هذا الحفل، رفعت أكف الدعاء للأستاذ مولاي رشيد تبارك، سائلين الله تعالى أن يمن عليه بموفور الصحة والعافية، وأن يجعل مرحلة التقاعد بداية لحياة مليئة بالراحة والسعادة وطول العمر.
هنيئا للأستاذ الفاضل بهذا المسار المشرف، ودمت رمزا للعطاء والتربية والأخلاق النبيلة.